العلامة المجلسي
268
بحار الأنوار
الفتح ، ولا طلاق قبل النكاح ، ولا عتق قبل ملك ، ولا يمين لولد مع والده ( 1 ) ولا للمملوك مع مولاه ، ولا للمرأة مع زوجها ، ولا نذر في معصية ، ولا يمين في قطيعة . 181 - وقال عليه السلام : ليس من أحد - وإن ساعدته الأمور - بمستخلص غضارة عيش ( 2 ) إلا من خلال مكروه ، ومن انتظر بمعاجلة الفرصة مؤاجلة الاستقصاء ( 3 ) سلبته الأيام فرصته لان من شأن الأيام السلب ، وسبيل الزمن الفوت . 182 - وقال عليه السلام : المعروف زكاة النعم ، والشفاعة زكاة الجاه ، والعلل زكاة الأبدان ، والعفو زكاة الظفر ، وما أديت زكاته فهو مأمون السلب . 183 - وكان عليه السلام يقول عند المصيبة : " الحمد لله الذي لم يجعل مصيبتي في ديني والحمد لله الذي لو شاء أن تكون مصيبتي أعظم مما كانت [ كانت ] والحمد لله على الامر الذي شاء أن يكون وكان " .
--> ( 1 ) لعل المراد به نفى الصحة فلا ينعقد من الأصل كما يمكن أن يراد بها نفى اللزوم فينعقد الا أنه لا يلزم ( 2 ) الغضارة - بالفتح - : طيب العيش يقال : إنهم لفي غضارة من العيش أي في خير وخصب - من غضر غضارة - : أخصب ، طاب عيشه ، كثر ماله . " من خلال مكروه " بفتح الخاء أي المكروهات . وخلال الديار بالكسر : ما بين بيوتها أو ما حوالي حدودها . ولعل المراد ان النيل بغضارة العيش لكل أحد لا تحصل الا بعد التعب والمشقة . ( 3 ) لعل المراد ان من وجد الفرصة ولم يستقدمها وينتظر زمنا حتى يستوفى من المطلوب بنحو أتم ذهبت هذه الفرصة أيضا ولم ينل بشئ من المطلوب أبدا .